إخــبــاريـــة الحــكـمـان
جوال الحكمان اضف خبرا همزة وصل
أفراح مواليد وفيات أخبار الحكمان الإثنين 23 ربيع الأول 1439 / 11 ديسمبر 2017

الأخبار
اخبار متفرقة
أجواء رائعة في الديرة ، ولكن !!



17-08-1429 11:57 مساءً
الاخبارية :
نعيش هذه الأيام أجواء رائعة في الديرة ، حيث هطلت امس واليوم امطار خفيفة ، ساهمت في إزالة الغبار وتلطيف الجو ، ولكن مازالت أزمة المياه تشكل هاجساً للجميع ، ولا بوادر لحلها ، إلا أن يغيثنا الله.

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1030


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#441 SAUDI ARABIA [الرايق]
0.00/5 (0 صوت)

18-08-1429 08:44 صباحاً
نسآل الله سبحآنه وتعآلى .. أن يرحمنآ برحمـته ..؛

[الرايق]

#454 SAUDI ARABIA [خالد ابوحفاش]
0.00/5 (0 صوت)

20-08-1429 04:49 مساءً
الاستاذ محمد علي الزهراني

نائب رئيس تحرير جريدة المدينة كتب موضوع يوم الاربعاء 19/8/1429هـ

جميل جداً عن أزمة المياة في الباحة تحت عنوان (( الباحة للتقبيل))

والموضوع يحتاج لملف متكامل لتدارس الموضوع والوقوف على التلاعب بالمياة وقصة المتعهد الفاشل وطريقة ادارته للماء في الباحة
وقصة الوايتات التي تسافر الى تربة وبوا لاحضار الماء لبيعة بسعر 500ريال و600ريال
وهي باسم المتعهد فلماذا لايمنع المرور والامن العام الوايتات من النزول من شمرخ الا ان يكون الوايت ليس عليه شعار المتعهد او يسمح له بالنزول ويمنع من دخول الشيب لمدة عام حتى نحد من تلاعبهم بالناس واستغلالهم للضروف فبعد الصيف والزحام يعود اصحاب الوايتات للشيب لانه اقرب واسهل ولازبائن بالسعر العالي

والموضوع بين ايديكم:

الأربعاء, 20 أغسطس 2008
محمد علي الزهراني


‏• لا حديث للناس في الباحة إلاَّ عن أزمة الماء.. ولا همَّ لهم اليوم إلاَّ التفكير في ‏سُبل الحصول عليه.. بعد أن تخلّت الجهات المختصة عن مسؤولياتها، وتُرك ‏الأمر للمتعهّد بإمكاناته المتواضعة التي لم تساعده في التغلّب على ‏تمرّد السائقين الذين نجحوا في خلق سوق سوداء، قفزت بسعر الصهريج من ‏‏80 ريالاً إلى 600ريال! على مسمع ومرأى من المسؤولين في المنطقة.‏
• بعد طول انتظار في طابور التسجيل تحصل على رقم، ثم موعد يصل إلى ‏‏15يومًا لتصطحب (وايتًا) إلى منزلك بالتسعيرة الرسمية. أمّا إذا كنت ‏مستعجلاً، وهذا هو واقع الحال عند الجميع، إذ من المستحيل أن تبقى المنازل ‏أسبوعين بدون ماء. فما عليك إلاَّ التوجّه للسوق السوداء، وستجد صهريجًا ‏يحمل شعار الوزارة، واسم المتعهّد، ولكن بستمائة ريال. ‏
• سألت أحد السائقين لماذا ارتفع السعر ستة أضعاف التسعيرة الرسمية؟ ‏قال لي بالحرف الواحد: (الحياة فرص)! قلت له: فهمّني أكثر. قال:‎ ‎‏(التعبئة من ‏الشيب تحصر دخلنا اليومي في 200ريال. أمّا عندما نلجأ لآبار ‏تهامة، والعقيق، وطريق الطائف فإن حصيلتنا اليومية سترتفع إلى ‏‏1200ريال إذا أحضرنا (ردّين فقط).. قلت: ألا تخشى العقوبة؟ فردّ ضاحكًا ‏وقال: (الطاسة ضائعة وما حولك أحد، والمتعهد لا يملك إلاَّ تسعة وايتات والبقية ‏لوافدين وأفراد تم تسجيلها من الباطن، واتفق سائقوها على التمرّد والخروج ‏من الشيب واستثمار الأزمة لزيادة دخلهم اليومي)! قلت له: لكنّ المسؤولين في ‏إدارة المياه يعزون السبب إلى نقص الكميات الواردة من المصادر. فرد ‏قائلاً: (الناس هنا مساكين يصدّقون التصريحات. يا أخي الأزمة سببها سوء ‏إدارة التوزيع، وكثرة الاستثناءات والوايتات الرسمية والمجانية، وسلبية ‏الإدارة تجاه تجاوزات المتعهّد. وقال في عسير حضر الوزير، ووقف بعده أمير ‏المنطقة ميدانيًّا في محطة التوزيع، أمّا هنا في الباحة فلن تجد مسؤولاً في ‏المواقع، والأمر متروك لمجموعة من الوافدين التابعين للمؤسسة فقط. يا أخي ‏في المنطقة مسؤولون حفروا آبارًا خاصة لهم، ويقومون ببيع مياهها بموافقة ‏الوزارة. وآخرون تصل الوايتات إلى منازلهم يوميًّا بالمجان ولم يشعروا بالمشكلة حتى الآن. ولو ذهبت إلى المندق والقرى وبني عدوان ودوس ‏لرأيت العجب العجاب، وأصناف الذل والمعاناة في مواقع التعبئة)! ‏
• حرصت على إنهاء حواري مع هذا السائق الذي كاد أن يشكّكني في وجود ‏فرع لوزارة المياه.. وإدارة عامة لهيئة الرقابة والتحقيق.. وإدارات أمنية، ‏وجهات إدارية يمكنها حل المشكلة. تذكرتُ أن في المنطقة إمارة حازمة، على ‏رأسها أمير يتجوّل كل أسبوع في مراكز المنطقة وقراها ومحافظاتها، يلتقي ‏بالأهالي، ويستمع إلى مطالبهم.. يشاركهم أفراحهم وأتراحهم وموائدهم، ولا ‏بد أنه مطّلع على الأمر، ولديه حلول جذرية، وقرارات حاسمة بحق المقصرين ‏والمتقاعسين والمتاجرين بالأزمات.‏
• أمّا وزير المياه فلا يرضيه ما حدث، وليته يزور المنطقة قبل أن يعرض سكانها ‏دورهم وقراهم (للتقبيل)، ليس لعدم تفرّغهم -كما يعلن التجار الخاسرون- ‏ولكن لعدم تفرّغ المسؤولين فيها لحل أزمة المياه المفتعلة.. ويا أمان ‏الخائفين.

[خالد ابوحفاش]

تقييم
9.01/10 (33 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إخــبــاريـــة الحــكـمـان
الآراء المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إخبارية الحكمان


الرئيسية |الأخبار |ملفات الاخبارية |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى