إخــبــاريـــة الحــكـمـان
جوال الحكمان اضف خبرا همزة وصل
أفراح مواليد وفيات أخبار الحكمان الأحد 4 جمادى الثاني 1442 / 17 يناير 2021

ملفات الاخبارية
الحكمان في الصحافة
راشد علي زايد يطرح كتاب \"أزمة ضمير\"
راشد علي زايد يطرح كتاب \"أزمة ضمير\"
19-05-1429 08:49 مساءً

image

جدة (سبق) عامر محمد :
بعد كسر حاجز الكبت الإعلامي وأنشلال مقص الرقيب الذي زهق وقته جاء كتاب \"أزمة ضمير\" للمؤلف والكاتب الصحفي الزميل راشد الزهراني حيث احتوى الكتاب على مجموعة من القصص الأجتماعية والتي تحمل هموم وقضايا مختلفة كما تميز الكتاب بالطرح البسيط والجراءة في سرد سيناريو القصة حتى تخلق نوعاً من الجدية وقد تعجب الكثير من القراء من هذا الكتاب وكيف تم فسحه من وزارة الإعلام وقد ذهب الكثير من المثقفين من الذين قرأوا هذا الكتاب إلى أبعاد مختلفة منهوين بذلك إلى أن الإعلام بدء في اطلاق الحرية الصحفية في طرح القصص والقضايا وهذا الكتاب خير دليل .

(سبق) تحدثت مع المؤلف الزميل راشد الزهراني حيث قال يسهو هذا الإنسان كثيرًا عن محاسبة النفس ، فتأخذه الدنيا بزخرفها وملذاتها الفانية إلى عالم يبعده عن حقيقة كيانه وتكوينه وعن حقيقة ما خلق منه والنطفة التي خلق منها ، فيعيش في قوقعة من الجهل المتغطرس والكبرياء المنبوذ، ويعينه ذلك على ظلم البشر، فيجعل الله أهون الناظرين إليه، وقد تأخذه العزة بالإثم فيستعيب الاعتراف بذنبه أو التنازل عن كبريائه، فيسلك طريقه المظلم ويبقى في أزمة الضمير حينًا من الدهر ، وقد يرحل هذا الإنسان من الدنيا وهو يحمل أوزارًا لا يطاق حملها إلا أن يرحمه الله بنعمة ويوقظ ضميره النائم ليعلن توبته، ويطلب المغفرة قبل أن يقف أمام يدي الله الواحد القهار وهو فقير من الحسنات. فكم من عين بكت آلمًا بسبب الظلم! وكم من البشر فنيت أجسادهم من على الأرض بسبب قهر الرجال! وكم من الأسر تشتتت بسبب الظلم! وكم من الموظفين خسروا وظائفهم وتقلب حالهم بسبب الظلم , وكم من المرضى عاشوا ساعات قليلة ينتظرون الشفاء، فخانتهم يدي الطبيب الظالم، فنحرهم بمشرطة، وأخفى جريمته تحت قانون الأخطاء الطبية ! وكم من المثقفين ممن يحملون الأقلام المسلطة والسامة أحرقوا جدار القيم والعادات، وبطشوا بأفكارهم المنحرفة وسياستهم المعوجة وبأسلوب الشيطان المارد انتهزوا غفلة الأمة؛ ليعلنوا عن ما يسمونه بالحرية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة وهم ألد الخصام! وكم من النساء ممن خلعن الحياء ، وتجردن من العفاف، وعشن في ظلام الزمن، وتهمشت هويتهن فأصبحن يجاهدن في سبيل الحرية التي يتداعينها ويطالبن المساواة مع الرجال! وكل هذا كان بسبب أزمة الضمير.
فلو كان الضمير إنسانًا نستطيع أن نخاطبه ونتفاوض معه ونحاسبه لحملنا على سيوفنا وقاتلناه ولكن الضمير هو الضمير والإنسان هو الإنسان. فأزمة الضمير تجعلنا نظل نعيش في غمام الحياة وفي بيئة يملؤها شياطين الإنس والجن، نرتدي الهم ونتوسد الجهل، ونكدح في هذه الدنيا دون فائدة وكأننا في حلبة من الصراعات إما مع النفس أو مع بعضنا البعض ، والقوي منا يأكل الضعيف. وهناك من منحه الله سلطة , فيتغطرس بها كيف يشاء ، فتارة يظلم هذا وينهب ذاك، ويغتصب مال هذا وذاك، وكأن الدنيا لم تخلق إلا له ومن أجله، فيحب من يشاء، ويكره من يشاء، وقد يستخدم سلطته كالسوط على من يشاء، فيغتر بحصانة المنصب فيجد نفسه كالذي يسكن في بٌرج مشيد متجاهلاً قوة وقدرة الله عليه..فهولاء هم المصابون بأزمة الضمير ، فلم يسلم منها الغني والفقير، والموظف وغير الموظف، والرجال والنساء، المسلمين وغير المسلمين، القادة والرؤساء .. فكم من رئيس مر بأزمة ضمير، فأسقط دولته ، ونفى عرشه!! وكم من تاجر خسر تجارته وخسر نفسه !!

لقد جاءت فكرة هذا الكتاب في عصر نعيش فيه أزمة ضمير خطيرة، سواء كانت على الصعيد المحلي أو الدولي أو السياسي أو الاجتماعي . ، وذلك لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة في حياتنا التي نعيش فيها. فكيف لنا أن نصل إلى القمة ونحن نعاني من أزمة الضمير!؟ أو كيف لنا أن نحقق أحلامًا تدور في خواطرنا ومن بيننا مرضى بأزمة الضمير , ولعلي أسميهم بالمصابين بالشذوذ الأخلاقي. وفي هذا الكتاب البسيط سوف نعيش مع بعض القصص التي شهدت وقائعها ، وكذلك القصص الخيالية القريبة من الواقع ، فكل إنسان عاقل بالغ له ضمير يعيش معه فقد يكون ذا ضمير حي يحس بإحساس الآخرين وبمشاعرهم، ويتفاعل مع الموقف بكل مصداقية ووعي، وهناك من يعيش بضمير ميت، فهذا يعيش في أزمة ضمير، وقد تختلف من إنسان إلى آخر ومن بيئة إلى أخرى ومن فئة إلى فئة . فالحاكم والمحكوم والقاضي والمتهم والمعلم والطبيب والتاجر والصحفي والكاتب وكذلك رجل الأمن وكل من له دور في صناعة وبناء هذا المجتمع معنيون بذلك ، فكما أن هناك من يعيش مع هذه الأزمة ولا يدركها أو يدركها ولكن يجحدها، فلا يصنع ولا يدع غيره يصنع، فيقلب الدنيا على عقبيها، وتنتشر البغضاء وتتفشى ظاهرة الحسد والحقد، وينتشر الظلم بين الناس وبين الموظفين، فتصاب الدائرة بمرض اسمه الفساد الإداري أو الفساد الأخلاقي في سلوك العمل؛ فتصبح الأزمة كالسرطان ينهش شيئًا فشيئًا حتى يخلق جوًّا مليئًا بالاكتئاب النفسي والاضطهاد البدني إلى أن تسقط هذه الدائرة بالفشل والانهيار فيدفع ثمنها الرئيس أو القائد أو المدير.

وأضاف الزهراني لقد اتعبني هذا الكتاب لأكثر من سنتين وقد حمل في مسودته أكثر من 60 قصة وقضية إلا أن إدارة المراقبة في وزارة الإعلام مزقته إلى 20 قصة وقضية من القصص الواقعية والتي عاصرتها وقد تم طباعة هذا الكتاب في مكتبة كنوز المعرفة حيث طبع أكثرمن 10000 نسخة توزعت على أنحاء المملكة وجاءت نسبة الإقبال فوق الممتاز حسب إحصايات مركز المبيعات العامة وعن محتويات الكتاب قال الزهراني الكتاب يحمل قصص غريبة جداً مثل قصة الأب الذي قتلوا ابنة في مؤامرة خطيرة من قبل صحة جازان منذ أكثر من 7 سنوات ، وكذلك قصة الحلم الذي فضح جريمة القتل الغامضه أو قصة الفتيات اللأتي يرقعن بكارتهن من أجل الزواج المحرم .

الجدير بالذكر أن هذا الكتاب يحتوي على المواضيع التالية :

2- اطفال يقتلون بوحشية ( هوجاء )
3- قصة أب يبحث عن ابنه ( قتلوا ابني وأخفوا جثته ).
4- قصة الحسناء اليتيمة.
5- اختلى بها الاب فتزوجها الإبن
6- الجوال ( هكذا ينكشف العفاف ).
7- الأحلام الفاضحة تشعل منازلنا.
أ- زوج تكشف احلامه الزواج السري
ب- رجل يطلق زوجته بسبب حلم
ج - جريمة قتل ينكشف غموضها بعد الحلم الفاضح
8- المرأة الشيطانة ورحلة العذاب في عالم الجن
9- امرأة تسكن في عنبر الموت
10- أحياء لتفريخ الجريمة 0
11- أبو مشعل ومافيا المخدرات .
12- فتيات يرقَعن بكارتهن من اجل الزواج المحرم
13- يتضاربون على تربة ثم يدفنون تحتها
14- ظالم أخرج الله رائحة كريهة من جسده
15- غاب ضميري فقتلت ابني بأعاقته
16- الآنسة وابن الفلاح.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1832


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
6.51/10 (38 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إخــبــاريـــة الحــكـمـان
الآراء المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إخبارية الحكمان


الرئيسية |الأخبار |ملفات الاخبارية |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى