إخــبــاريـــة الحــكـمـان
جوال الحكمان اضف خبرا همزة وصل
أفراح مواليد وفيات أخبار الحكمان السبت 7 ربيع الأول 1439 / 25 نوفمبر 2017

16-11-1432 01:04 صباحاً

image




يارب ياكريم يا الله اغثنا








ان مما يؤجج المشاعر ، ويقلق الهدوء ، ويؤرق المنام ، ويسيطر على الفكر لكثير من المتبصرين في واقع هذا الزمن . هو قلة نزول المطر وقلة بركة أثره ، رغم تعدد اقامة صلاة الاستغاثة لسقي الزرع ودر الضرع ، وجريان الماء في الأودية ، وتدفق مناهل الابار ، ومسيل منحدرات الاودية لملء الغدران والسدود .



بل لاتكاد ان تخلو خطبة في غالبية المساجد في كل جمعة من دعاء رب البلاد والعباد بطلب الغيث ، ومن تلك المساجد هو المسجد الحرام اقدس بقعة على وجه الارض من جوار الكعبة المشرفة ، والداعي هو امام الحرم ، والمؤمن جموع المسلمين الحاضرين من بينهم الركع السجود . بل قد يكون من بينهم من لو أقسم على الله لأبره ، كما ورد في هذا الشان حديث انس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .



ولكن تمضي الايام ولا ينزل المطر وان نزل فبقاؤه وفائدته اقل . فالتساؤل من شكوى قلة هطول المطر وقلة بركته لايعلم حقيقة اجابته الا الله منزل المطر ومحيي الارض ، الا أنه من الواجب التبصر في هذا الأمر والتذكير والتذاكر بواقع الحال وقلة نزول المطر، خصوصا اننا نجد المساجد اكثر ازدحاما من سابق عهد الاباء والاجداد ، والعلم بالحلال والحرام والنصوص الشرعية وتفرع العلوم الدينية لدى اهل زماننا هذا بما لانسبة له لدى الاباء والاجداد . بل قد يكون في تلك الحقبة مخالفات شرعية تخرج اصحابها من الدين عند البعض . ومع ذلك يرفعون اكفهم الى الله بطلب الغيث فيمدهم به في نفس يومهم في الغالب العام .



فاين المشكلة اذا ؟. بل الاصح مالذي استجد في هذا الزمن بما قد يكون سببا في قلة استجابة الدعاء؟.



*أهي كثرة القيل والقال بالغيبة ان لم يكن بهتان ، والظن الآثم في الآخرين؟.

*أم شبهة تفشي شهادة الزور بشكل من اشكالها؟

* أم كثرة الاشتباه بأكل مال حرام يتم الغذاء منه والتغذية والكساء ؟

*ام استحلال شبهة ان لم يكن الاكتساء بلباس التعاطي بالربا ؟

* أم خلل في تأدية ركن من أركان الاسلام وهو الزكاة باساليب طرأت بما يسمى الجمعيات الخيرية؟

* أم الاضرار والضرر في تشريع ومال وادارة . فطال الصغير والكبير وضحيته من لاحول له ولا طول ؟



فلكل حالة مما سبق شواهد وادلة نوجز بعضا من ممارساتها فيما يلي :



الحالة الأولى/
كثيرة هي المناسبات للاجتماعت واللقاءات الموسمية والطارئة ، وكثيرة الاحاديث المطروحة فيها ، منها ماهو دعوة خير ، وسؤال عن حميم، ومعالجة موضوع لخير الغير ، وهذا هو المأمول ممن وعي التعاون على البر والتقوى .
ولـــــــــكن ينسحب الحديث في كثير من تلك التجمعات وقد يكون بين اثنين في لقاء عادي الى طرح امور الآخرين بشيئ مما يكرهونه ، أو يستنكرونه في حقهم. فكأن ذلك الحديث من باب العادة على أقل وصف ، وضن غير آثم من باب حسن النية. وهم بذلك لايفقهون الحديث الوارد في مسند أحمد وكذلك الترمذي . المتضمن توجيه نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم : لأمنا (عائشة رضي الله عنها) عندما قالت عن امنا( صفية رضي الله عنها ) انها كذا وكذا بالاشارة ( أي قصيرة). فقال عليه افضل الصلاة والسلام بما معناه : لقد قلتي كلمة لو خلطت بماء البحر لمزجته . أي أفسدته .

فما بال من يهمز ويلمز ------- ويتبسم ويتسلى ----- في أمور الآخرين :
في مأكلهم ومشربهم ـــــــــــ وملبسهم ومأواهم . في سفرهم ـــــــــــــ ومستقرهم .
في تعاملهم مع الآخرين ــــــــــــ أو عزلتهم . في فقرهم ــــــــــــــــــــــ وغناهم .


وهم مع هذا التقمص يقرأون ويسمعون قوله عز وجل ( يأ أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثير من الضن ان بعض الضن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم) سورة الحجرات آية 12.

ثم يرفعون ايديهم يارب يا كريم أغثنا .



الحالة الثانية /
فهي قضية العمل والتعامل بها وقبولها وشيوعها وهي الشهادة للآخرين على غير مصداقية، فحقيقة تلك الشهادة أنها تمنح حق لمن لا يستحق ، وتهضم حق لمستحق . فما ذا يمكن تسميتها او تشبيهها بغير مسمى شهادة غير حقيقية أي (زور) . اليس واقع الحال يعطى فيه شهادة موقعة ومختومة لشخص بأن صفاته في العمل بالمثالية وعليه من الملاحظات والمخالفات في ذلك المجال مالله به عليم . اليس كل مسئول كبر مركزه ، أو صغر يدون بقلمه ويعتمد بتوقيعه بمنح جل موظفيه ان لم يكن كلهم تقدير( امتياز) مع نهاية كل عام أو عند طلب ترقية ، وهناك اشخاص من بين أولئك الموظفين لايستحقون شهادة وتقدير التميز ذلك . وباجرائه هذا غرر بأولئك الموظفين ليتمادوا في عدم تميز آدائهم ، وهضم حق المتميزين بمساوة جهدهم الزائد مع جهد الاقل عطاء . فاذا لم تدخل هذه الاجراءات تحت مسمى شهادة غير حقيقية (زور) فبماذا تسمى من مصطلحات مدبلجة لكي نخرجها من شر وضرر وآثار هذه الشهادة . التي هي من اكبر الكبائر كما ورد في حديث ابي بكرة رضي الله عنه في هذا الشأن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثم ترفع الأاكف يارب يا كريم اغثنا .



الحالة الثالثة /
حالة الأجر على العمل ، أو الراتب الوظيفي ، يتم تقاضيه من غير استحقاق كامل له .للاخلال في تأدية شروط وضوابط ونظم العمل لذلك الراتب ، ومن دلائل الأخلال بذلك :الراتب الوظيفي يتم قبضه كاملا ، وساعات الدوام غير مستوفاه ، وكثرة طلب قبول العذر للغياب المتكرر غير مبرر ،والاخلال بمتطلبات ذلك العمل والتهاون في الانجاز المطلوب أمر مستباح . أي بمعنى أن ذلك الراتب تم قبضه من غير استحقاق لكامله . فبماذا نسمي قبض جزء من ذلك المال غير المستحق ( أي به حرمة) وهو مصدر الغذاء والكساء وتنمية الدخل واعالة الابناء .علما بأن حديث ا لمصطفى صلى الله عليه وسلم بأن الله طيب لا يقبل الا طيبا هو مصدر استدلال لهذا ألأمر حيث ورد فيه قوله عليه الصلاة والسلام (الرجل يطيل السفر اشعث أغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانى يستجاب له ) – رواه مسلم- .

وبعد هذا كله ترفع الأيدي يا الله ياكريم أغثنا.



الحالة الرابعة/
مسألة التورط في الاقتراض من البنوك ، بتشريع متحايل لاستحلال القرض بفوائد ، تحت مظلة الفتوى أو عموم التعامل أو مشروعية الحاجة . بغرض بناء منزل متكرر الأدوار، أو سيارة فارهة ، أو اقامة حفل زواج من باب يزيد ولا ينقص كما وردت هذه العبارة من بعض المتداخلين في موضوع سابق ، وبعد هذا لابيت بقي فيه صاحبه مخلدا ، ولا سيارة فارهة دامت رفاهيتها ، ولا زواج دعي لصاحبه بكثرة الخير بعد الحفل . وكل هذه الشرائح تتدافع للاقتراض مع قبول الفائدة على ما يتم استلامه ، وفي نفس كل منهم – ريبة ، أوشك ، أوشبهه – بمسالة اثم في الأمر .


و ترفع الأيدي يا رب يا كريم اغثنا .



الحالة الخامسة /
وهي مسألة متعلقة بالركن الثالث من اركان الاسلام ،وهي تأدية الزكاة واخراجها بالكامل مع الاجتهاد في معرفة مشارب استحقاقها . وسنقتصر في هذا الحالة بالاسشهاد على ما هو شائع في جهات اختصاص جمع الزكاة وتوزيعها كما ترى في نفسها ذلك ( الجمعيات الخيرية ). ومما هو ملاحظ اخذ صنف العاملين عليها نصيب الأسد من ايرادات الجمعية لرواتب تزيد وتتزايد من جمعية لأخرى وتأثيث ووسائل نقل وما زاد يتم توزيعه على الاصناف الاخرى باجتهاد القائمين . فلا فقير سدت حاجته ، ولا معيل عولجت فاقته.


و ترفع الأيدي يا رب يا كريم اغثنا

.

الحالة السادسة /
شيوع الضرر والاضرار مختلف الممارسات. ومن تلك الممارسات في دوائر القدوة وتطبيق الاحكام ورفع الظلم وتعميم العدل ( المحاكم الشرعية) فاذا بالحديث عنها بما يصحي القطر، ويدمي القلب ويشوه باب الاقتداء ، لما يلاحظ من عدم انتظام في دوام ، وتاخير لحصول صاحب الحق لمسألته، واختلاف في معالجة قضايا الاخرين من مكتب لاخر ومن محكمة لاخرى .


أما الجانب الأداري والمالي في جهات تبني المشاريع والصرف عليها من جهة لأخرى ومن مجال لآخر فالحديث عنه ثابت معلوم لدى الحاكم والمحكوم ، المستحل حرمته والمشتبه فيها، القابض ، والمقبض القابض . فأصبح المتسجير من ذلك كالمستجير من الرمضاء بالنار .


ومن المشاكل ذات الضرر والاضرار على من لاحول لهم ولا طول أمور تنظيمية ذات أهداف خدمية للمواطنين ، الا أنها تحمل في مجرياتها جوانب استثمارية دبلجت بغطاء اهداف خدمية سامية ، فمن قديمها الفحص الدوري للسيارات ، ومن حديثها نظام ساهر ، فقاسمت غذاء و أجرة سكن جل المواطنين ، فاطلق عليها في عموم طرحها اعلاميا : بالجباية ، فلا مجيب برحمة من أصحاب الحل والعقد .



وكل الممارسون فيما سبق سيتغيثون بطلب الرحمة مع العموم يارب يا كريم اغثنا .

وفوق ماسبق نجد خطبة الاستغاثة متضمنة دعائين في صلاة واحدة الأولى طلب المطر والثانية على الأكام وبطون الأودية، حيث نطلب من الله عز وجل بدعاء: غيثا مغيثا سحا غدقا عاجلا غير آجل نافع غير ضار ، ثم نردف معه دعاء اللهم على الاكام وبطون ألأودية ومنابت الشجر . فالى الله المشتكى .



فمما تم عرضه من وفي الحالات السابقة وغيرها ، كم هم الواقعون من شرائح المجتمع في حالة أو أكثر من هذه الحالات وهم يرددون يا رب يا كريم اغثنا ؟ .



وكم خطيب وصاحب دعوة في منبر الجمعة (الذي هو أدوم وانفع وأعلى منبر شرعي في الاسلام اذا اعتلاه من : يقي ويتقي ، يعالج وينصح ، يشاطر وينافح ، يستمع ويمحص ،يتعلم وينوع) لكي يتناول هذه القضايا بشيء من التفصيل والايضاح والبوح بما سكت عنه ؟. علما بأن غالبية فقهاء الدعوة وجهاذبتها تفننو في اساليب الدعوة للامر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وفي مثل هذه الأمور يحومون حولها ، وبقي خطابنا الدعوي غالبيته تكرارا لخطاب منقول أو مقلد ، حديثه الاخراج باساليب مستجدة . في زمن تغير اطياف مجتمعه وتعددت مصادر ثقافته ، واستحدث من البلايا والرزيا بما لم تكن معروفة في سابق الخطاب الدعوي .



اما آن الآوان لتقارب أصحاب النقد لايضاح واقع متكرر حدوثه متفشيا ضرره ، مع أصحاب خطاب متخصص في الدعوة . بدلا من الانكار والاستنكار ، وتضاد المواقف مابين المتشددين لرأي واحد مع ذوي الأشارات لواقع مشكلات مستجدة . بدلا من تسميات / العلمنة والتشدد، والتشريق والتغريب ، والتزمت والليبرالية وغير ذلك .



فكانت المحصلة بين هذه الشرائح المختلفة / هرج ومرج، نقد وقدح ، وقد يصل الأمر الى خلاف وتكفير.( فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ) .





عبد الله بن سالم القاضي

تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2695


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#6104 SAUDI ARABIA [أحمد البدوي]
3.00/5 (2 صوت)

16-11-1432 09:54 مساءً
الله يحيي أخي الكريم عبد الله القاضيي ، قرأت مقالك مرتين فقد أطربني جدا ، لأنه يعبر بصدق ووضوح عن أوضاعنا المتردية ، ولقد أحسنت في التفصيل ، أسأل المولى القدير أن ييسر الحال ، ويببدله إلى ما هو أفضل بفعلنا الحسن ، لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

لك خالص الاحترام والتقدير

[أحمد البدوي]

#6105 SAUDI ARABIA [علي]
3.00/5 (2 صوت)

17-11-1432 01:11 صباحاً
أستاذي أبا طارق...

انا معك في كل ماذكرت،، ولكن حينما أتذكر شيئا أعاود التفكير مرة أخرى في سبب عدم نزول المطر أو قلة نزوله..
بالنسبة لقلة نزول المطر ؛! فالدول الغربية كافرة وكما يقال : ليس بعد الكفر شيء، بمعنى ان تلك الدول تفعل أكثر من النقاط الخمس التي ذكرتها، ومع ذلك فالسماء تمطر صيفا وشتاءً، ليلا ونهارا، ولا نجد تفسيرا الا أن نقول لله حكمة في ذلك ولا ندري ماهي؟؟؟ أهي جنتهم في الدنيا وجنتنا في الآخرة؟؟ مع أننا نرى الكثير من الدول المسلمة تمطر طوال العام!!!

أم نقول أنها ابتلاء واختبار من الله!!!؟؟؟

أما بالنسبة لقلة ظهور آثار تلك الأمطار فنحن كمجتمع قروي (كان) يهتم بالزراعة لنا نظرياتنا المختلفة في هذا الجانب ومنها:
- أن الأرض قديما وإلى وقت قريب كانت تحرث صيفا وخريفا، وعندما يسقط المطر تشربه الارض فيعود بالنفع على الآبار فـ(ترد)، وتصبح الأرض مخضرة (فائدة فوق الأرض وتحتها).. وبين الموسمين يبادر الناس بحرث الأرض لتفتيحها كما يقولون، أما اليوم فالأرض لاتحرث لزراعة أو تفتيح، فأصبحت الطبقة العليا للتربة كالبلاطة، تشرب الماء ولا يظهر أثر ذلك عليها..

-أن أمطار الشتاء هي التي تنفع الآبار وتساهم في امتلاءها بالمياه، أما أمطار الصيف فلا فائدة منها.

ماأعرفه أن آباءنا وأجدادنا -رحمهم الله- كانوا يخرجون للاستسقاء ومعهم حلالهم وأطفالهم ونساؤهم ، استرحاما بهم، ولا يعودون الى منازلهم إلا وأمطروا بفضل الله ورحمته بهم وببهائمهم وأطفالهم ونسائهم..

نسأل الله أن يغيث البلاد والعباد، غيث الإيمان في قلوبنا وغيث الرحمة في أوطاننا وديارنا..

علي بن أحمد
محايل

[علي]

#6107 SAUDI ARABIA [عبدالله بن سالم القاضي]
3.00/5 (2 صوت)

17-11-1432 05:14 مساءً
أخي دأحمد البدوي لك تقدير المحب وامتنان المعتز برأيك .ولعلك تشاركني بالرأي الى ما أضافة اخي على بن أحمد في مداخلته الثرية وواقعية استدلاله . ومما طرأ علي وأناأقرأطرحه النقاط التالية:
#نعمة وفرة الأمطار قد تكون ابتلاء اكبر من قلته لما تسببه من فيضانات فتهلك الحرث والنسل.
# مشكلة القحط غير معلومة الاسباب ففي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد، ومما سجله التاريخ أيضا هو عام الرماده في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومما ورد عنه في خطبة الاستغاثه:فقد ابتليت بكم وابتليتم بي، فما أدري الشخصي علي دونكم، أو عليكم دوني، أو قد عمتني وعمتكم.... .
#من تدبير الله عز وجل خص مكةالمكرمة والجزيرة العربية بآخر الرسل وأتم الأديان ، وهي ذات الطبيعة الخاصة في مناخها وتظاريسها وقلة مواردها .وهي حكمة ربانية في تمام التشريع ومنه عبادة الله بصلاة الاستسقاء .. وفي هذ المنحى عبر كثيرة .
#مصيبة الاستهانة بأثر حرمة علاقات التعامل بين العبادالتي تتسبب في الحالقة والهالكة والقاطعة . ولكن ما قد يتعلق بين العباد وخالقهم فيه رحمة مستمدة من اسمائه في أول سورة الفاتحة فهو( الرحمن الرحيم)
#الخوف مما توفر في زماننا هذا من تحلية مياه وفائض غذاء بأنه اختبار لنا بوفرة نعمه . ونحن في غفلة من ذلك بالتجاوز في الاسراف في هذه النعم متناسين قوله عز وجل ( ان الله لايحب المسرفين).فكأننا تواكلنا وان تم الخروج لصلاة الاستسقاء فذلك الخروج يعلمه الله سببا وحضورا، وخطابا، وتوسلا، ونية، ومسببات ..... .فلله المشتكى ونسأله الرحمة والتجاوز بعفو وعافية.

[عبدالله بن سالم القاضي]

#6109 SAUDI ARABIA [عادل علي البدوي]
3.00/5 (2 صوت)

18-11-1432 08:19 مساءً
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد أعجبني الموضوع ولاكن لدي بعض الملاحظات .
اولا: لقد ذكرت أسباب كثيرة عن قلة المطر وقلة بركتها مما جعلت الأغلبية من الناس هم المخطئون في تصرفاتهم وأفعالهم ولم تتطرق
إلى السبب الرأيسي وهوالأحتباس الحراري.
وسوف أذكرلكم بعض تلك الظواهر وهي :

*حدوث موجات جفاف وتصحر مساحات كبيرة من الأرض.
*زيادة عددوشدة العواصف والأعاصير.
*احتمالات متزايدةبوقوع أحداث متطرفة في الطقس.
*ُثقب طبقةالأزونأأي تحلل طبقة الأزون.

ثانيا:أمابالنسبة للزكاة فأعتقد أن الجمعية الخيرة لها منافع كثيرة على الفقراء وليس لك الأحقية بإتهامهم إلا بدليل قاطع .

ثالثا: بالنسبة لحديثك عن البنوك والأقتراض أعتقدأنه يوجد لديناأهل العلم والفتوى يجزون ذلك
أخيرا:قبل الحكم على الناس وماذا يفعلون فعلم أن رحمة الله وسعة كل شي. اتمنا من الجميع قبول وجهة نظري وشكرا

[عادل علي البدوي]

#6114 SAUDI ARABIA [ابوسعد]
3.00/5 (2 صوت)

19-11-1432 12:26 صباحاً
ما ذهب اليه الاخ عادل البدوي والاخ علي
من تحليل علمي منطقي هو الحقيقه فيجب ان لا نحمل البشر كل ما يحدث في الطبيعه من تغيرات ارادها الله كما فعل بعض شيوخنا الافاضل من تحميل سكان جده مسؤلية ما حدث لها وانه نتيجة فسادهم - والامطار والحمد لله تهطل كل عام ولكن ليس لها من يحافظ عليها كما كان الاباء ولاجداد يعملون في اصلاح ( الخلج) و( نثل) الابار و(تعتيل) البلاد حتى تحتفظ بالماء وكأنها عباره عن سدود صغيره يبقى بهاالماء لعدة اشهر اي ( عمل هندسي زراعي متكامل ) كل التقدير لك استاذ عبد الله

[ابوسعد]

#6116 SAUDI ARABIA [عبدالله بن سالم القاضي]
3.00/5 (2 صوت)

19-11-1432 10:17 صباحاً
أخي عادل على البدوي / وأنا بدوري اقر باعجابي بما تناولته. بعد اعجابي بما ادلى به اخي على بن أحمد .

وهـــــــل نريد لاخبارية الحكمان غير هذا التنوع في الطرح.

فهي ثقافة الحوار وعصر التحاور التي نأملها جميعا و الكل يعمل على تشجيعها . ما دام ألأمر في اطار احترام وجهة النظر والاقرار بتنوع التعلم ومصادر المعرفة .

فليت ثم ليت ويـــــــــا ليت من كل قاريء يدلي برأيه في أي موضوع أو خبر برى أنه قريب من مخزون علمه تجاه ما تنشره اخبارية الحكمان.

لان الكل يعلم بأن آفة العلم كتمانه ،ومصيبة الأمر الحديث بما في صدره من وراء منبر الاعلام لا من فوق عتبته.

[عبدالله بن سالم القاضي]

#6125 SAUDI ARABIA [أبو بندر]
3.00/5 (2 صوت)

21-11-1432 11:11 صباحاً
لاشك أن كل ماذكره الإخوة الكرام الذين أكن لهم جميعا كل تقدير واحترام من أسباب انقطاع المطر عن بلادنا وديارنا غير أن هناك سببين رئيسين في نظري أولهما ضعف الثقة بالله عز وجل وثانيهما توفر المياه عن طريق جلبها من البحار عبر محطات التحليةمما جعل كثيرا من الناس يشعرون باستغنائهم عن المطر وحاجتهم إليه لاسيما مع توفر المواد الغذائية وتركهم للزراعةوهذا السبب جعلهم يعرضون عن الدعاء وسؤال المولى جل وعلا أن يغيثهم وينزل عليهم المطر بل وصل بهم الحال إلى الإعراض عن صلاة الاستسقاء إذا نودي للخروج لهاوإذا خرجوا خرجوا بقلوب لاهية غافلة لايظهرون فقرهم وحاجتهم إلى المطر وفي المقابل لا يعزمون على التوبة والاقلاع عن الذنوب والرجوع إلى الله جل وعلا أما السبب الأول وهو ضعف الثقة بالله عز وجل فإن بعض من يخرج لصلاة الإستسقاء ويظهر فقره وحاجته إلى الله وإلى الغيث وعزمة على الإقلاع عن الذنوب فقد ضعيف الثقة بالله وشاكا في إجابة الدعاء وهذا ما نفتقر إليه إلى من رحم الله وقد كان السلف الصالح إذا خرجوا لصلاة الإستسقاءرفعوا امتعتهم التي يخشون عليها من الماء وأدخلوها البيوت إيمانا منهم بأن الله جل وعلا سيستجيب لهم وهكذا كان أباؤنا وأجدادنا من بعدهم نسأل الله أن يصلح أحوالنا

[أبو بندر]

#6129 SAUDI ARABIA [عبدالله بن سالم القاضي]
3.00/5 (2 صوت)

21-11-1432 03:37 مساءً
أخي أبو سعد. معذرة بأنني لم اشر الى مداخلتك مع مداخلة الأخ /عادل- والاخ على /بسبب عدم عرض مداخلتك الا بعد ارسالي لمداخلتي تجاه ما اشار اليه الأخوين المشار اليهما.

فحياك الله اخي وانعم بها من مداخلة ختمتها بعمل الاسباب من الاباء والاجداد في استصلاح الارض والتوكل على الله.

وكذلك أحيي الأخ أبو بندر/ على اضافته المؤثرة ذات المساس بعلاقة العبد بربه لتكون سببا من اسباب اجابة الدعاء .

وهو ما يدور حوله الموضوع المطروح.

ومما استوقفني حول استجابة الدعاء من عدم الشعور بالاستجابة. ما قيل ل/ ابراهيم بن أدهم(رحمه الله) ما با لنا ندعو فلا يستجاب لنا؟ قال : عرفتم الله فلم تطيعوه، وعرفتم الرسول صلى الله عليه وسلم فلم تتبعوا سننه، وعرفتم القرآن فلم تعملوا به، وأكلتم النعم فلم تؤدوا شكرها ، وعرفتم الجنة فلم تطلبوها ، وعرفتم النار فلم تهربوا منها، وعرفتم الشيطان فلم تحاربوه ، ووافقتموه، وعرفتم الموت فلم تستعدوا له، ودفنتم الأموات فلم تعتبروا ، وتركتم عيوبكم وانشغلتم بعيوب الناس .

[عبدالله بن سالم القاضي]

#6138 SAUDI ARABIA [القاضي]
3.00/5 (2 صوت)

22-11-1432 12:17 صباحاً
بارك الله فيك ابا طااارق وفي قلمك الذي يدرر ذهبا

اللهما اغثنا غيثا هنيا مريئا

[القاضي]

#6162 SAUDI ARABIA [حبي للجميع]
3.00/5 (2 صوت)

01-12-1432 06:58 مساءً
وفقك الله وسدد خطاك وألى الامام

[حبي للجميع]

#6165 SAUDI ARABIA [عبدالله بن سالم القاضي]
5.00/5 (1 صوت)

03-12-1432 05:05 مساءً
أخي المختصر لاسمه ب(القاضي) وأخي الرامز لاسمه ( بالحب للجميع)

لكما الشكر والتقدير على لطف مشاعركماوهي عندي أغلى من الذهب ،

وارسخ من خطى ثابتة. وكلما اتطلع اليه وآمله بل أرجوه هو الاضافة

من كل صاحب مداخله مهمايراها من وجهة نظره انها غير مفيدة، لأنه

لايوجد اثنان هما بثقافة ووعي واحد . ومن أجل هذا تكون المعرفة

مطلب ، والاستفادة من الآخرين مصدر ثقافة، ايا كان تأهيلهم أو

عملهم أو وسطهم الاجتماعي ، فلا بد من وجود مفيد لديهم .

وهذا ضني بالآخرين أيا كانوا .

[عبدالله بن سالم القاضي]

الاستاذ عبدالله بن سالم القاضي
الاستاذ عبدالله بن سالم القاضي

تقييم
8.85/10 (8 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إخــبــاريـــة الحــكـمـان
الآراء المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إخبارية الحكمان


الرئيسية |الأخبار |ملفات الاخبارية |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى