إخــبــاريـــة الحــكـمـان
جوال الحكمان اضف خبرا همزة وصل
أفراح مواليد وفيات أخبار الحكمان الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019

ملفات الاخبارية
مقالات
و جهة نظر حول الستر والتستر
و جهة نظر حول الستر والتستر
14-03-1432 09:23 صباحاً

image




و جهة نظر حول الستر والتستر




من صدق المقال ومصداقية الموضوع معرفة الغرض منه لعدم تفسير العنوان لغير ما وضع له . وما ذلك إلا أن بعضا من مفردات اللغة العربية تحتمل تفسيرا من وجهة نظر القارئ على غير ما يرمي اليه القائل من خلال وسيلة اتصاله لوصول رسالته.



فالمقصود من وجهة النظر حول الستر ملخصها( قصور إن لم يكن غياب مشاركة النصف الثاني من المجتمع) أي مجتمع الطرح الثقافي في موقع إخبارية الحكمان، وان كنت اجزم بأن هذه الشريحة تحتل في بعض الأمور أكثر من النصف إن لم تكن هي الكل في أمور أخرى .



فلم تعد هذه الشريحة بأقل حال من شريحة النصف الأخر وخاصة في مجال العلم والتعلم ومجال المشاركة الوظيفية في التعليم والطب والنمو في بعض المجالات ألأخرى.



وعند النظر في أهمية ألأخذ بإلزامية الواجب الشرعي بعدم حجب ( علم ينتفع به ) فورود كلمة علم في حديث المصطفى عليه الصلات والسلام (بأنها غير معرفة) يفهم منها مطلق الانتفاع بالعلم أيا كان مجاله في إطار التشريع الرباني باستخلاف بني آدم في الأرض .



وبنظرة (في - وحول - وواقع ) ما يطرح في اخبارية الحكمان يلاحظ غياب الشريحة المعنية في هذا الموضوع في شقه الاول (الستر ) وهي مشاركة العنصر النسائي من المثقفات من بنات الحكمان والقرى ذات الصلة . فمنهن المعلمات ذوات الوعي التربوي والسلم التعليمي ، ومنهن الطبيبات في تخصصات مختلفة ، ومنهن اعضاء بهيئة التدريس الجامعي بدرجاته العلمية ، ومنهن النشطات في المجالات الأخرى ، وهذه الثلة مع الاسف الشديد في غياب ملاحظ عن دورهن التوعوي واسهامهن الثقافي في موقع اكتروني يحمل اسم اصالتهن ، .



أما السبب فقد يكون موروثنا من ستر المرأة وحياءها فان كان هذا هو (فهي سمة حميدة الخلق) . إلا أنها غير مبررة بما يخص( ستر علم ينتفع به). وخير معين للتخلي عن ستر العلم والحياء بالبوح به هو الاقتداء بامهات المؤمنين رضي الله عنهن، وبنات المصطفى عليه الصلاة والسلام ونساء من عرفوا بدورهم في نشر الاسلام _.



أما إذا كان السبب ناتج عن مفهوم الحجاب الشرعي - الذي هو( خصوصية بنات هذا الوطن) - فالرأي هنا بأن هذا مفهوم خاطيء ومدلهمة كبرى في حجب علم ينتفع به .



فهل نعيد النظر في موروثات سابقة لا أصل شرعي في العمل بها ، ولا حساسية أجتماعية تهيمن عليها ، بل من الواجب التخلي عنها في حالة كون المشاركة تتسم بشفافية المنهج ومصداقية القول ونبل الهدف ومشروعية المحتوى ؟.



وهل من الممكن التغلب على هذا الموروث كما تم التغلب على موروثات سابقة خف التعامل بها مثل الحرج من معرفة اسم الأم أو ألزوجة ونحو ذلك ، وكما كان يتم التأكيد على الأبناء الصغار بعدم البوح بأسم أمه ونحو ذلك أمام الكبار؟ .



وهل نصل إلى اندثار ما سبق مثل اندثار المقولة الشائعة الاستخدام سابقا عندما يذكر ( اسم المرأة أو حالة من حالاتها مثل وضعها لمولود) بترديد مقولة L أعزكم الله) وهذه الكلمة هي : ( جاهلية النطق عصبية الجنس) .



فلكن كرامة القدر ، ورفع المنزلة ، يا من انتن ألأمهات وألأخوات والبنات وعضيدات الحياة ، بل أس في ألأصل وذات الصلة .

وما الرجال ا لا / نتاج تربيتكن المملوءة بدفء ألأمومة ، وحنان الرعاية ، ورضاع التنشئة ، بل انتن من قال في حقكن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة .

وبعد هذا كله / هل نجد مشاركة الطرح وتنوع المقال وفتح المجال ومبادرة التجاوب ؟ .





أما الشق الثاني من الموضوع وهو المقصود من (التستر ) فيقصد به الكتابة أو المشاركة تحت اسم مستعار أو لقب عام، أو كنية متداولة لأكثر من شخص أو شهرة باسم، (دون معرفة الاسم الصريح لتلك الشخصية).



فمن المعلوم بأن هذا التستر مستمد من أصحاب كتابات تتناول امور سياسية يخشى صاحبها من ذكر اسمه، أو قضايا اجتماعية ذات طابع حساس غير مقبولة في ثقافة شريحة اجتماعية أخرى، أو مشاركة المرأة في الطرح المعلوماتي قبل القبول الإعلامي لها في مثل هذه ألأمور .



ولانتفاء كل ما سبق من مبررات (مع الاحترام لوجهة نظر أخرى بمبررات أخرى ) ولكن مما يود التدليل عليه في وجهة النظر التالية ما يلي :



كل لقب عام مثل (:ابو .. ) أو شهرة اجتماعية أو كنية لشخص كل ذلك لا يغني عن الاسم المعرف بالشخص ولعل في التاريخ خير تدليل على ذلك....... علما بأن اللقب مطلب والكنية الحسنة مقصد والشهرة الاجتماعية مبتغى، إلا انه تبقى أهمية معرفة الاسم المعرف للشخص للتعريف به عند من لا يعرف لقبه.... وللتمييز بين أكثر من شخص يحمل نفس اللقب أو الشهرة أو الكنية. خصوصا في الطرح الثقافي والحوار العلمي مابين أشخاص تجمعهم إخبارية الحكمان، وفرقتهم متطلبات الحياة عن معرفتهم لبعضهم البعض.



أما ما يهدف إليه الموضوع فهو مقترح قد يلامس محتواه ومضمونه بعض ما لدى القارئ من قبول له، وقد يصد أو يتم التحفظ عليه من طرف آخر،

فكل من وجهة نظري مصيب بما يراه .



والله الموفق والهادي الى سواء السبيل .


( عبد الله بن سالم القاضي)

--------------------------------------------------------------------------------

الموضوع القادم بمشيئة الله حول قصور الافراح وما جلبت

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1575


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#5277 SAUDI ARABIA [المخواة]
0.00/5 (0 صوت)

15-03-1432 02:31 صباحاً
ما شاء الله تبارك الله ..........الله لا يحرمنا من قلمك المتميز

[المخواة]

#5280 SAUDI ARABIA [حكماني اصيل]
0.00/5 (0 صوت)

16-03-1432 12:49 صباحاً
منور الاخبارية استاذنا الفاضل الكريم...

فيما يتعلق بكتابة العنصر النسائي في الاخبارية فلا اعتقد أن القائمين على الاخبارية يمانعون في مشاركة العنصر النسائي اذا كانت ملتزمة بالثوابت الاسلامية والاتزان في الطرح...

الكرة الآن في ملعب بنات قريتنا المثقفات ، نأمل منهن المشاركة ورمي الكرة في ملعب الاخبارية...

[حكماني اصيل]

#5281 SAUDI ARABIA [شموخ]
0.00/5 (0 صوت)

17-03-1432 12:54 صباحاً
كلمات تكتب بماء الذهب ،لافض فوك،صراحة يعجز اللسان والقلم أيضا عن الرد على ماخطته يداك ،لكن أنا عندي سؤال هل كانت اخبارية الحكمان تمنع العنصر النسائي من المشاركه ؟؟؟

[شموخ]

الاستاذ عبدالله بن سالم القاضي
الاستاذ عبدالله بن سالم القاضي

تقييم
8.63/10 (5 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إخــبــاريـــة الحــكـمـان
الآراء المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إخبارية الحكمان


الرئيسية |الأخبار |ملفات الاخبارية |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى