إخــبــاريـــة الحــكـمـان
جوال الحكمان اضف خبرا همزة وصل
أفراح مواليد وفيات أخبار الحكمان الثلاثاء 19 ذو الحجة 1440 / 20 أغسطس 2019

من هنا نبدأ
06-01-1432 06:58 صباحاً




image


من هنا نبدأ

والعنوان أعلاه هو عنوان كتاب للمفكر الإسلامي الكبير خالد محمد خالد رحمه الله صاحب رجال حول الرسول(صلى الله عليه وسلم). ولا يخفى على الجميع فقد كثر اللغط حول مقالة الأستاذ علي بن أحمد الموسومة بأهل الدار وأهل الوادي واحتد النقاش حولها وهذا أمر ايجابي فتلاقح الأفكار وتبادل الآراء والحوار بموضوعية والنقاش الهادئ والمتزن سمة الحكماء وسجية العلماء. لولا أن بعض الردود ربما أساءت الفهم ولم تستوعب المعاني السامية والأهداف النبيلة لتلك المقالة الجميلة. فإحسان الظن والتماس العذر يجب أن يقدما على ما سواهما واختلاف الرأي يجب ألا يفسد للود قضية. وأحببت أن أدلي بدلوي في هذا الموضوع بعد أن هدأت الأمور وأتمنى أن تكون القلوب صافية الآن. سيما ونحن نصافح عاما جديدا بدأناه بتكريم من ساهم في توسعة الجامع في حفل كان من أهم ما طرح فيه مقترح تشكيل لجنة لإصلاح ذات البين راجيا من الله أن تجد هذه الفكرة طريقها للتنفيذ وان يختار لها من هو أهل وجدير، وأتمنى أن تجد حال تعيينها الدعم والتأييد والترحيب، خصوصا بعد اللغط الذي أثير حول اللجنة أشرفت على توسعة الطريق.

ولا شك أن في أن الجميع من أبناء قريتي الحبيبة يتمنون وحدة الكلمة واتحاد الرأي وينبذون الفرقة والتشتت ولتكن هذه الصفحة حجر الزاوية للعمل البناء والايجابي والطرح العقلاني لتجاوز الخلافات والارتقاء بالفكر والطرح وما طرحه أبو تمام لا يستدعي بعض التشنج ولا شخصنة الموضوع ووضع العربة أمام الحصان والركض حول أمور جانبية انحرفت بالنقاش عن موضوعه الرئيسي وهدفه المنشود.

بل يشكر الأستاذ علي على طرحه وأتمنى أن نبدأ من هنا العمل على جمع الكلمة وتأليف القلوب فنحن كأبناء قرية واحدة لا أجمل من أن يجمعنا جامع واحد كما كان في السابق وكما يجمعنا حاليا مصلى العيد وإخبارية وجوال الحكمان وهما تجربتان تستحقان الدعم والتأييد والدعاء للقائمين عليهما. ويمكن بعد ذلك الالتفات لنقاط الخلاف والعمل على تجاوزها وتقريب وجهات النظر وألا يكون سبب اختلافنا بطولة رياضية ولا منتدى عنكبوتي.

ولو نظرنا للقرى المجاورة لوجدنا العديد من القرى ممن هي اكبر من قريتنا مساحة وأكثر دورا وسكانا ويجمعهم الجامع الواحد ويحتويهم منتدى واحد على اختلاف مشاربهم ومقاصدهم.

هذا ما وددت طرحه وللجميع تحياتي. والشكر لإخبارية الحكمان وللقائمين عليها. وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين.


عبد الله أحمد بن إبراهيم
الرياض

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1583


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#5016 SAUDI ARABIA [ابو تمام]
4.19/5 (5 صوت)

06-01-1432 11:21 مساءً
لافظ فوك ياأبا أحمد

كلمات من الدر المنثور زينت بها صفحات إخبارية المحبة...

لو لم يكن من الردود على مقالي السابق إلا هذا لكفى...ليس لما حمله من امتداح للمقال والتأييد لما جاء فيه ليس تقليلا في شأن من سبق بالرد،،
ولكن لما حمله في ثناياه من فكر راق ورد متزن وهذا ليس بالمستغرب على عقلاء القرية وحكمائها...

أمنيتي أن نرى الحكمان في مسجد واحد وعدم الالتفات لمن يعكر صفو المياه بتقليب صفحة بالية في تاريخ حقبة مضت، والتي لن تزيد مسافاتنا إلا بعدا وتحيل تآلفنا فرقة وشتاتا..

علي بن أحمد

[ابو تمام]

#5083 SAUDI ARABIA [عبدالله بن سالم القاضي]
2.88/5 (4 صوت)

14-01-1432 05:21 مساءً
مداخلة متأخرة عن مقال أهل الدار وأهل الوادي للآخ / على بن أحمد/ فوجدت مقال ألأخ / عبدالله بن أحمد بن ابراهيم بعنوان من هنا نبدأ.مناسبة طيبة لتذكير شبابنابجماعة الحكمان بمنظور الاباء من خلال حميتهم ووحدتهم وترابطهم بل وعراكهم الذي كان يحدث بينهم بسبب تأصيل وحدة كلمة الجماعة وهيبتها كمجموعة واحدة في الملمات والاشكالات التي قد تنال شبرا من حماهم الموحد ( معداه).

ومما قيل حول ما سبق القصيدة التالية:

يا جماعة ترن الموت واحد # عند معداه وحد الطارفة

دربهم مالجنش ماني بجاحد # تعــرفونه وكـل يعرفه

أما القصيدة الثانية فقد اشير لها ببيت واحد في أحد المداخلات واكمل البيت الثاني وهي:

عزوتي حكمان يالسيف المذهب # كلما له يتطلع في شبا

خصمهم في الملتقى ضلا مذهب # من تمنى في لقاهم ينشبا

والأخرى تقول
يا سلامي على دار كما جدة # ذلت البحر والسبع اللغى فيها

هم هؤلاء اباؤنا ونحن بمشيئة الله على دربهم نؤمن بوحدة الصف وقوة العزيمة والوعي الثقافي نحو الجماعة وأثرها في التغلب على مشاكل الحياة.

أما ماحدث من تعدد المساجد وتنوع المناشط وتباعد المنازل فهي مخرجات التغير الاجتماعي في كل المجتمعات البشرية والتجمعات السكانية. فبدأت هذه التغيرات بالاسرة فتحولت من الاسرة المركبة(الجد والأب والأبناْفي اسرة واحدة) الى الاسرة في أصغر تكوين لهامن الاب وزوجته وأطفاله الصغار.

ومن تجمع مساكن القرية الى تباعدها ومن الانتماء الى القبيلة الى الجماعة ثم الأسرة.

ولكن الذي يدوم هو الشعور بالانتماء للجماعة ( ولو بعد السكن) والوقوف بقدر الامكان عند الحاجة.

فشكرا لأخي/ عبدالله بن أحمد الذي اتاح لي فرصة المشاركة من خلال مقاله وشكرا لأخي / على بن أحمد الذي هدف الى الوحدة ولا غير ذلك .

والله الموفق (عبدالله بن سالم القاضي)

[عبدالله بن سالم القاضي]

الاستاذ عبدالله بن احمد بن ابراهيم
الاستاذ عبدالله بن احمد بن ابراهيم

تقييم
8.68/10 (13 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إخــبــاريـــة الحــكـمـان
الآراء المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إخبارية الحكمان


الرئيسية |الأخبار |ملفات الاخبارية |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى