إخــبــاريـــة الحــكـمـان
جوال الحكمان اضف خبرا همزة وصل
أفراح مواليد وفيات أخبار الحكمان الأربعاء 23 ربيع الأول 1441 / 20 نوفمبر 2019

ملفات الاخبارية
مقالات
تأملات في مجتمع الطرح الثقافي بإخبارية الحكمان
تأملات في مجتمع الطرح الثقافي بإخبارية الحكمان
05-01-1432 07:12 صباحاً

image




تأملات في مجتمع الطرح الثقافي بإخبارية الحكمان








عودا على بدء حول ما طرحته تجاه ما كتب وما طرح من تعليق في مداد القلم وميدان الرأي وما تتضمنه الصفحة الطبية في إخبارية الحكمان. فأكرر قولي - وهي جديرة بذلك - من حيث عمقها الثقافي، و ثمرة تعلم وتعليم، وانطباعات وتطبيع ، لكتاب لهم حسهم الديني، وفكرهم المعرفي، وتطورهم الثقافي والحضاري .

إلا أن الجديد في الطرح هنا هو تناول الموضوع بمنظور علم الاجتماع، وما علم الإدارة منه ببعيد.

أي نظرة تأمل في واقع الحال وواقع المجتمع بشكل عام، أي واقع ميلاد ومعيشة مواليد الستينات إلى ما قبل الطفرة الاولى بقليل ، وذلك من حيث كبد الحياة والمعيشة، وفكر من ولج الحياة الوظيفية في ذلك الوقت . وهي أشبه بمقارنة نور(القازة أوالفانوس) وفي أحسن الأحوال مقارنة نور(الأتريك) بنور لمبة كهرباء ذات الشمعة الأقوى والفولت ألأعلى.



فالبداية كانت الولادة على الخصفة، والمرفهين عندهم شمله،والدثار هي العباه –( وهي ليست العباية الحالية) -- أما الكاشت أي (المتنعم) فيرتدي جبة صوف . وصاحب المعيشة الرغدة في يومه ذاك فخبزة مقناه أو خبزة مكب ومرقة قليم . وكان التعليم في المدارس من كتاب الهجاء ( ألف لاشي عليه والباء نقطة من تحت – وبعدها كتاب زرع وحصد) ثم إلى الحساب والهندسة قبل دمجهما في مادة الرياضيات. أما الوظيفة فمعلم كشكول (وبمصطلح تربوي معلم حاجه)أي معلم لكل المواد، ونادرا من يلج مجالا غير ذلك. أما الأحلام والنظرة المستقبلية فزوجة تعيش مع الوالدين للمساعدة على كبد الحياة في ذلك الوقت. ولم يكن هناك أحلاما أخرى مثل: امتلاك سيارة ، أو ركوب طيارة ، أو مخطط لبناء عمارة .



فعلى الرغم مما سبق ذكره إلا أن أبناء هذه الحقبة (ذكورا وإناثا) من بني حكمان، والقرى ذات الصلة، وهم شريحة من شرائح هذا الوطن الوثاب، ذو العمر الزمني الصغير والواقع الفعلي الكبير، لهم نتاج فكري يدلل على خوض معترك الحياة ما بين طفرة اقتصادية ،إلى اندماج حضاري، وارتقاء لسلالم التعليم في مختلف التخصصات والدرجات . فمنهم القيادي في مناصب وظيفية مدنية وعسكرية ، ومنهم أطباء في تخصصات مختلفة لدرجة الاستشارية ، ومنهم المختصون في الهندسة والعلوم الطبيعية والفيزيائية والعلوم الحاسوبية ، ومنهم أسراج في العمل التربوي والتعليمي. ومنهم أهل العمل الحر .... الخ.



إذا فلا غرابة أن نتأمل في هذه المقارنة ولكن المهم ثم المهم 000 هو التطلع والأمل في أبناء جيل الرياضيات والعلوم الحديثة ، المولعين بثقافة التقنية والانفجار المعرفي ، السعيدين بتوفر مواد المعامل والمختبرات ، المحظوظين بعصر التجريب ورعاية الموهبة . ولنتفاءل بعد مشيئة الله بأن نرى في إخبارية الحكمان الإعلام عن من له براءات اختراع أو إبداع ضمن كوكبة من لهم براءات الاختراع والإبداع من أبناء الوطن،(وان كنت أضن بوجود ذلك ولكن لم يتم إظهاره) ولتكن نظرتنا لأبنائنا بهذه الرؤية ، ولنعمل على تنقية ونظافة المؤثرات إلى ما هو ايجابي ، ولنقبل كل تطوير، ونوازن كل تغيير بثقافة العصر المعرفي ، وفك قيد التراكم الثقافي السابق خوفا من الانفلات . وحجتي في ذلك بأن الثوابت موجودة ومؤصلة ، وتنمية ورعاية أصل الفطرة لأبناء هذا الوطن هو نعمة من الله عليهم ، وأساس البنية الدينية هو أهداف كل منهج في تعليمنا ، وشعار كل أسرة في مجتمعنا ، ولنكن متفائلين طموحين ،والى الأمام مسرعين، وعن المتناقضات بعيدين ، ولمن قصر أو خالف نهج أسرته ومجتمعه له داعين . علما بأنه لن توجد أحلام المدينة الفاضلة ، ولن يكون أي مجتمع بشري في أي يوم من ألأيام مجتمع ملائكي . ولنا في قصص القرآن الكريم الأدلة على ذلك فذاك ابن نوح عليه السلام وزوجتا نوح ولوط عليهما السلام . وهذا أبي طالب عم رسولنا علية أفضل الصلاة والسلام . والأمثلة في المقابل موجودة من عهد زوجة فرعون إلى وقتنا الحاضر ممن يعتنق الدين الإسلامي . ولله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .



الموضوع القادم سيكون بمشيئة الله عن( وجهة نظر حول الستر والتستر)


(عبدالله بن سالم القاضي)

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1543


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#5034 SAUDI ARABIA [المخواة]
1.00/5 (1 صوت)

09-01-1432 06:29 مساءً
كلام اكثر من رائع يا عم عبدالله و و جعلك الله لنا ذخرا

[المخواة]

#5038 UNITED STATES [علي]
1.00/5 (1 صوت)

10-01-1432 03:23 مساءً
مرحبا بأستاذنا بيننا وعلى صفحات إخباريتنا من جديد..

قراءة دقيقة لما كان عليه مجتمعنا ... ومقارنة بين ماض جميل وواقع شهد انفجارا معرفيا وثقافيا...
أما الحال الاقتصادي ومقارنته بالوضع الحالي فهو أشبه بمقارنة الثرى بالثريا..

اسمح لي -أستاذي- أن أتناول بعض نقاط مقالتك والتعليق عليها..

مما لفت انتباهي ونال إعجابي عبارة: ((وصاحب المعيشة الرغدة في يومه ذاك فخبزة مقناه أو خبزة مكب ومرقة قليم))

وأنا أقول: من كان حاله الاقتصادية جيدة وربما يعتبر من الطبقة (الأرسطوقراطية) ويأكل الخبزة المقناة ويشرب مرقة القليم!! فما حال من لايجد شيئا؟؟؟؟...

العائلة اليوم ياسيدي الفاضل تأكل العائلة (البيتزا) وتشرب العصير الطازج ولا تجد من يشاركها تلك الوجبات سوى القطط المتواجدة عند (براميل الزبالة).. ليس لعدم وجود من يأكل تلك (البقايا) من بني البشر،ولكنه الإسراف والبذخ الذي ضرب بجذوره في أغلب بيوتنا في هذا العصر..

أما معلم (الكشكول).. فحاله ليس كما عهدتهه، فقد أصبح (دفتر كشكول). وجدارا لكل من أراد (الشخبطة) عليه،، ورسم الوجوه التعبيرية والأشكال التجريدية على واجهته..

وبعد هذه المقارنات.. كنت أتمنى أن تقارن -بحكم أنك من الجيل الوسط- بين حال آبائنا وبين حال من يعيش الآن من حيث التفاف الكلمة ووحدة الصف وقول كلمة الحق التي غابت ، بل غيبت عن مجالسنا..

تحياتي لقلمك النير ولفكرك الراقي..

علي بن أحمد..

[علي]

#5089 SAUDI ARABIA [خالد]
1.00/5 (1 صوت)

16-01-1432 05:53 مساءً
لاتعليق:

ابارك للاخبارية قلم بهذا الوزن

فالأستاذ عبدالله

رجل يزن ثلث التعليم بمنطقة الطائف

وفي الحديث "والثلث كثير"

[خالد]

#5107 SAUDI ARABIA [حكمان]
0.00/5 (0 صوت)

18-01-1432 02:08 مساءً
ذكرني تعليق الاخ خالد بما قاله لي أحد الزملاء (أخصائي نفسي) كان يعمل بمدينة الطائف...

ذكر لي هذا الزميل عن حال التربية الخاصة في محافظة الطائف وأخذ يثني بكثير من الاعجاب على أحد المسؤولين عن التربية الخاصة وعن إخلاصه في العمل وأنه يعتبر قاموسا ومرجعا في عمله في التربية الخاصة قبل أن ينتقل لتعليم الكبار في ادارة التربية والتعليم بمحافظة الطائف،، وذكر لي هذا الزميل بأن ذلك الرجل من بلاد زهران ولم يذكر لي اسمه...

سألته بكل عفوية عن اسمه.. فإذا به يجيبني: عبدالله القاضي..
فقلت هل اسمه هو: عبدالله سالم القاضي؟؟
فأجابني بنعم..

فقلت بكل زهو وفخر: إنني أعرفه،، إنه من أبناء قريتنا..

ظن ذلك الزميل بأني أمزح ولم يصدقني إلا بعد أن وصفت ملامح وجه الأستاذ عبدالله واسمه الكامل..

عندها أخذ ذلك الزميل في تعداد مناقب الاستاذ عبدالله ويحكي لي الكثير من القصص التي يتصف بها مثل الكفاءة والدقة في العمل وفهم النظام...

بارك الله في الاستاذ عبدالله وفي بقية أبناء قريتنا الأعزاء...

[حكمان]

#5128 SAUDI ARABIA [عبدالله بن سالم القاضي]
0.00/5 (0 صوت)

22-01-1432 03:18 مساءً
الرد على التعليقات الواردة

بجزيل الشكر وعظيم التقدير ووافر الامتنان لكل من أورد تعليقه بداية بمن رمز لاسمه(المخواة) ومرورا بأخي أبي تمام ألأستاذ على بن أحمد والاستاذ ألأخ خالد جمعان ونهاية لمن رمز لاسمه(الحكمان). ولي معهم المداخلات التالية:

# لك ياصحب رمز المخواة حب القرابة واعتزاز الصلةوالفخر بك .

# أخي أبو تمام شكرا ثم شكرا بل الف شكر على اهتمامك بوحدة الجماعة من اسفل واديهم حتى أعلاه ، من خلال طرحك ومداخلاتك وحملك هذا الهم وهو حمل الرجال ، وهذا ليس بغريب لانه ارث والدكم رحمه الله الذي كان يحمل نفس الهم ويسعى بنفس الجهد بل أكثر فلقد عرفت عنه الحكمة في الرأي والرزانة في معاجة المواقف بنظرة اللبيب بألامور .

# أخي الاستاذ خالد عدم تعليقك على المقال هو توافق للفكر وما ذكرته من وصف فأنت في نفس المنزلة واكثر .

# أخي الذي رمز لاسمه بالحكمان ماذكرته هو لطف منك وبك نفخر ،وماذكرته عني تجاه عملي فكان منبعه ايماني بأن الاخلاص في العمل هو من امور العبادة لله عز وجل. واستسمحك بتصحيح بعض ما وردفي طرحك، حيث لم انتقل من ادارة التربية الخاصة الى تعليم الكبار، وانما وقتها كنت مديرا لادارة التعليم الموازي المكونة من خمسة أقسام هي ( التربية الخاصة وتعليم الكبار والتوعية الاسلامية والتعليم الاهلي والتعليم الاجنبي ) بعد ذلك كلفت بادارة عمل عدد من الادارات الاخرى حتى تقاعدت.

[عبدالله بن سالم القاضي]

الاستاذ عبدالله بن سالم القاضي
الاستاذ عبدالله بن سالم القاضي

تقييم
9.78/10 (12 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إخــبــاريـــة الحــكـمـان
الآراء المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إخبارية الحكمان


الرئيسية |الأخبار |ملفات الاخبارية |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى